السؤال
سيدي
الفاضل أريد استفساركم عن مدى صحة هذا الحديث {أمتي أمة مرحومة تدخل
قبورها بذنوب كالجبال تخرج من القبور وقد غُفر لها باستغفار الأحياء
للأموات والصدقات والدعاء وقراءة القرآن تأتيهم بها الملائكة في أطباق من
نور محمّرة بمناديل من سندس وتقول لأحدهم هذه الهدية بعثها إليك فلان فيسره
ذلك ويفرح به}؟
وجزاكم الله خيراً.
وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد روى الطبراني في الأوسط مرفوعاً: أمتي أمة مرحومة متاب عليها تدخل قبورها بذنوبها وتخرج من قبورها لا ذنوب عليها تمحص عنها ذنوبها باستغفار المؤمنين لها. وقد ضعف الشيخ الألباني هذا الحديث في السلسلة الضعيفة، وذكر أن في سنده بعض الوضاعين.
وأما اللفظ
المذكور فلم نعثر عليه في شيء من كتب السنة التي بين أيدينا، واستغفار
الأحياء للأموات وتصدقهم عنهم ودعاؤهم وإهداء ثواب القرآن لهم كل هذا ينفع
الموتى، ولكن كون الملائكة تأتي بذلك في أطباق من نور لم نجد ما يدل
عليه... وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 38046، 44484، 3406، 69795.
والله أعلم.
كلمة أشعر بحسرة عند قولها
لو كانوا فوق الارض ماقصرتوا ليه وهم تحتها منسيين
لاتخرج حينما لاترا اسماً هنا
بل هو ابيك او امك او اخيك وذالك الشخص الغالي التي ادمعت عيناك لفراقه
نعم هو من يكون تحت الثرى وبين يدي الله العزيز الرحيم
اتعلم انه ينتظرك كل يوم جمعه ويستبشر بما قدمته له
فلماذا تحبطه ولايجد احدا ينفعه
انهم احيا عند الله بانتظار هداياكم
( الميت في قبره كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من ابنه أو أخيه أو صديقه ، فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها ) .
وقال عليه السلام : (( أمتي أمة مرحومة ، تدخل قبورها بذنوب كالجبال، وتخرج
من القبور، وقد غفر لها باستغفار الأحياء للأموات)). الحديث .
ويروي أن هدايا الأحياء للأموات، من الصدقات، والدعاء، وقراءة القرآن
تأتيهم بها الملائكة في أطباق من نور، مخمرة بمناديل من سندس، وتقول لأحدهم
: هذه الهدية بعث بها إليك فلان ، فيسره ذلك ويفرح به .
كلمة أشعر بحسرة عند قولها
لو كانوا فوق الارض ماقصرتوا ليه وهم تحتها منسيين
لاتخرج حينما لاترا اسماً هنا
بل هو ابيك او امك او اخيك وذالك الشخص الغالي التي ادمعت عيناك لفراقه
نعم هو من يكون تحت الثرى وبين يدي الله العزيز الرحيم
اتعلم انه ينتظرك كل يوم جمعه ويستبشر بما قدمته له
فلماذا تحبطه ولايجد احدا ينفعه
انهم احيا عند الله بانتظار هداياكم
( الميت في قبره كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من ابنه أو أخيه أو صديقه ، فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها ) .
وقال عليه السلام : (( أمتي أمة مرحومة ، تدخل قبورها بذنوب كالجبال، وتخرج من القبور، وقد غفر لها باستغفار الأحياء للأموات)). الحديث .
ويروي أن هدايا الأحياء للأموات، من الصدقات، والدعاء، وقراءة القرآن تأتيهم بها الملائكة في أطباق من نور، مخمرة بمناديل من سندس، وتقول لأحدهم : هذه الهدية بعث بها إليك فلان ، فيسره ذلك ويفرح به .
